• الرياضات الروحيّة الإغناطيّة يمكنكم أن تتمتعوا بصحبة الربّ؛ عبر رياضة روحيّة تمتد لأربعة وثلاثين أسبوعًا. أو رياضات متنوّعة في الأزمنة الليتورجيّة الكُبرى. بالإضافة إلى العديد من المواضيع الإغناطيّة المتنوّعة
  • أُشاهد أُعيد إلى ذاكرتي النِعَم التي نلتها، من خلقٍ وفداءٍ وهباتٍ خاصّة. وأقدّر بكثير من الشعور ما أكثر ما أنعم الله ربنا عليّ، وما أكثر ما وهبني مما عنده، ثم ما أشدَّ رغبة الربّ أن يهبني ذاته ما أستطاع، وفقًا لتدبيره الإلهيّ. ر.ر، 234
  • أُحبّ أتأمّل كيف أن الله يسكن في المخلوقات: ففي العناصر بهبة الوجود، وفي النباتات بالنمو، وفي الحيوانات بالحس، وفي البشر بهبة الفهم، وفيّ إذًا بهبة الوجود والحياة والحس والفهم، كذلك كيف أنّه يجعل مني هيكله، وقد خلقني على مثال عزّته الإلهيّة وصورتها. ر.ر، 235
  • أخدم أعتبر كيف أنّ الله يعمل جاهدًا ويسعى لأجلي في جميع المخلوقات الّتي على وجه الأرض، أي كيف أنّه يتصرّف كمن يعمل جاهدًا في السموات والعناصر والنباتات والثمار والقطعان؛ واهبًا لها الوجود والبقاء والحياة والحس، إلخ ... ر.ر، 236

المرحلة الثانية - لنتأمّل يسوع مُهمَل من أقرب أحبّائه

الصلاة التمهيديّة

- باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد           = آمين

- أعطنا يا رب أن نتأمّل في درب آلامك وموتك          = لنتعلّمَ منها دربَ الحياة الحقّة

- أعطنا يا ربُّ أن نفهم حبَّك ونختبره                      = لنتعلّمَ أن نحبَّ الحياة الحقّة

- أعطنا يا ربُّ أن نتبعك في جلجلة صليبك               = لنتعلّمَ كيف ننشر الحياة الحقّة

 

المشاهدة

بعد أن نكون تخيّلنا المشهد: المكان، الزمان، الأشخاص، ندخل في حوارٍ تأمّلي مع يسوع، ونُناجيه مستعينين بالصلوات المُقترحة.

  

(من مرقس 14/37-41):

"أطلّ يسوعُ خلال صلاته على التلاميذ فلم يجد أحدًا منهم في انتظاره لأنّ النعاسَ غلبهم فقال لبطرس: أنتَ نائمٌ يا بطرس؟ لم تقدر أن تسهر معي ساعة واحدة؟

 

- إسهروا وصلّوا لئلا تدخلوا في تجربة             = فالروحُ نشيطٌ ولكن الجسدَ ضعيف

- ولمّا عاد ثانية لم يدروا بما يجيبونه                = فالروحُ نشيطٌ ولكن الجسدَ ضعيف

- أمّا في المرّة الثالثة فلم يوقظهم                     = فالروحُ نشيطٌ ولكن الجسدَ ضعيف

- نسجد لك أيّها المسيح ونباركك                      = لأنّك بصليبك المقدّس خلّصت العالم

للتامّل

كم هو صعبٌ الشعور بالوحدة، عندما يتخلّى عنّا أقرب الناس إلينا في الوقت الذي نكون فيه أكثر ما نحتاج إلى حضورهم ودعمهم. أعطنا يا ربّ أن نعيش أوقات الوحدة هذه معك وعلى مثالك.

 

الصلاة الختاميّة: مزمور 71

 

بِكَ يا رَبِّ اْعتَصَمتُ فلا أَخزَ لِلأَبد.
كُنْ لي صَخرَةَ حِصْنٍ أَلتَجِئ إِلَيها في كُلِّ حين
فقَد أَمَرتَ بِتَخْليصي لِأَنَّكَ صَخرَتي وحِصْني.
قد صِرتُ مُعجِزَةً لِكَثيرين وأَنتَ مُعتَصَمي العزيز.
فإِنَّ أًعدائي علَيَّ يَتَكلَمون والمُتَرَصِّدينَ لِنَفْسي مَعًا يَتآمَرون.

يَقولون: (( إِنَّ اللهَ قد تَركَه فلاحِقوه وأَمسِكوه فلَيسَ لَه مُنقِذ )).
أَللَّهُمَّ لا تَبتَعِدْ عنِّي يا إِلهي أَسِرعْ إِلى نُصرَتي.
أَمَّا أَنا فأَنتَظِرُكَ في كُلِّ حين وأُضاعِفُ لَكَ التَّسْبيح.
أنت تَزيدُ في قَدْري وتَرجِعُ فتُعَزِّيني. 
 

 

نسجد لك أيّها المسيح ونبارك لأنّك بصليبك المقدّس خلّصت العالم

 

                 
             MRL-002 MRL-001  MRL-003 MRL-004  MRL-005   MRL-006 MRL-007   
  خدمة رسالة الصلاة

والكلمة صار بشرًا

تأمّلك الإغناطي اليوميّ مواضيع إغناطيّة  صلوات يسوعيّة مواضيع روحيّة مواضيع إيمانيّة  
Layouts
Colors